ابن أبي شيبة الكوفي
131
المصنف
( 3 ) معن بن عيسى عن يزيد بن عبد الملك عن محمد بن علي أنه أمر حجاما يحجمه أن يفرغ محجمه لكلب أن يلغها . ( 4 ) وكيع عن عبد الجبار بن عباس عن رجل من بني هاشم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بدفن الشعر والظفر والدم . ( 5 ) الفضل بن دكين عن حسن بن صالح عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد أنه كان إذا قلم أظفاره دفنها ، أو أمر بها فدفنت . ( 6 ) أبو بكر الحنفي عن أفلح عن القاسم أنه كان يدفن شعره بمنى . ( 7 ) أسامة عن مهدي قال : دخلنا على محمد بن سيرين يوم جمعة بعد العصر ، فدعا بمقصر فقلم أظفاره فجمعها ، قال مهدي : فأنبأنا هشام أنه كان يأمر بها أن تدفن . ( 52 ) في الرجل يجلس إلى الرجل قبل أن يستأذنه ( 1 ) حفص بن غياث عن أشعث عن أبي بردة قال : دخلت مسجد المدينة فإذا عبد الله بن سلام ، فسلمت ثم جلست ، فقال : يا ابن أخي ! إنك جلست ونحن نريد القيام . ( 2 ) ابن علية عن أشعث قال : حدثني رجل أن رجلا جلس إلى الحسن فقال له : جلست إلينا على حين قيام منا ، أفتأذن . ( 3 ) وكيع عن عمران عن أبي مجلز قال : إذا جلس إليك رجل متعمدا فلا تقم حتى تستأذنه . ( 4 ) وكيع عن أبيه عن رجل عن إبراهيم مثله . ( 5 ) عباد بن العوام عن أبي حنيفة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أنس ابن مالك قال : ما جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد فقام حتى يقوم .
--> ( 51 / 3 ) لكلب أن يلغها : لكيلا يلغ فيها كلب وفي عبارة الأثر ضعف وصاحب المصنف من أصحاب مذهب في علم الحديث يقضي بنقل الرواية كما هي بلغتها ضعيفة كانت أو صحيحة ، ملحونة أو لا لحن فيها . ( 51 / 7 ) مقصر : مقص يصلح لقص الأظافر وتقصيرها . ( 52 / 7 ) أي كان الأحرى بك أن تسألنا أو تستأذننا قبل أن تجلس فنعلمك بقعودنا أو قيامنا . ( 52 / 3 ) متعمدا : أي قصد المكان ليراك ويجلس إليك يحدث .